اليـوم السبـت ؟!
نشرت بتاريخ 10:13 م, 2007-09-08

كم كــان هذا اليوم مثقلاً بالهموم ، متعباً نفسـه ومتعباً حــال البعض منا لكن ليس كذلك الصغير ، الذي ذكرني بقصة
النملــة التي تحمل فوق طاقتها وتتحمل مالا يطاق في سبيل العيش ، الفرق أن صاحبنا الصغير يحمل مالا يطاق ايضاً
لكن هل هو في سبيل العيش ؟ هل ضمن له ثمن هذا المجهود الجبار ؟
شنط مدرسيه من كل الانواع .. وجوه قد غلبها النعاس حدّ الثمــاله .. كتب غير مصففه .. وبعضها بلا غلاف !
هذا هو حال صغيرنا الذي يدرس في سبيل العيش كما قد كررتها وسأكررها الى أن يأتي من ينقذ أشلاء
الذيـن أصبحوا رجــالاً " عـاطلين عن العمل " والسبب مجهول ؟!
دعونا لا نبالغ بالقول بعض أطفالنا ( رجالناً متسقبلاً ) يكدح ويجتهد
أكثر ما يجتهد والــداه ، بل يكاد أن يتفوق عليهما بالصبر والتفوق الدراسي !
لسنا هنا ضد الاثنين .. بل معهما معاً .. رفقــا بأطفالكم فإن فيهم ما يكفيهم
لنـــــــــــــــــهاية العام الدراسي ..
نقطـة انتهـى
رحمةً بالطفوله !
كتب من قبل للفـــ حدود ـــراوله ! بتاريخ 02:12 م, 2007-10-02
موضوع يستحق الثناء عزيزي عمر ..
فعلاً أطفالنا اليوم اصبحوا يتعبون في المذاكره والدراسه اكثر منا نحن طلاب الجامعات !
يملّ الطفل كثرة الأعباء المدرسيه وينتظر أيام الإجازات بصبر نافذ ليرتاح من حمل تلك الشنطه التي تحني ظهره الصغير يوماً بعد آخر !
إذا لم يصبح التعليم أكثر متعه وأقل تعب فلا مستقبل لأطفالنا ورجال مستقبلنا متعبين من حاضرهم ما يكفي لنسيان مستقبلهم !
وكما ذكرت سابقا يا عمر فإنهم بعد كل هذا التعب سيصبحون عاطلين عن العمل !
شكرا أخي الكريم على هذه اللفته الصريحه ..
تحياتي